Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 5, halaman 358

  1. الجزء الخامس
  2. الباب السابع والعشرون في الأوصاف والنعوت
  3. خطبة الباب
  4. ٢٢ - نعت الرياض والأزهار

«١٠٣٠» - وقال أيضا يصف جملة من الأنوار: [من الرجز]

ألا ترى البستان كيف نوّرا ... ونشر المنثور بردا أصفرا

وضحك الورد إلى الشقائق ... واعتنق القطر اعتناق الوامق

في روضة كحلل العروس ... وخرّم كهامة الطاووس

وياسمين في ذرى الأغصان ... منتظم كقطع العقيان

والسرو مثل قطع [١] الزبرجد ... قد استمد الماء من ترب ندي

على رياض وثرى ثريّ ... وجدول كالمبرد المجلي

وفرج الخشخاش جيبا وفتق ... كأنه مصاحف بيض الورق

أو مثل أقداح من البلّور ... تخالها تجسّمت من نور

تبصره قبل انتشار الورد ... مثل الدبابيس بأيدي الجند

والسوسن الأزاذ منشور الحلل ... كقطن قد مسّه بعض البلل

وقد بدت فيه ثمار الكنكر ... كأنه جماجم من عنبر

وحلّق البهار بين الآس ... جمجمة كهامة الشمّاس

وجلّنار كاحمرار الخدّ [٢] ... أو مثل أعراف ديوك الهند

والأقحوان كالثنايا الغرّ ... قد صقلت أنواره بالقطر

«١٠٣١» - وقال ابن الرومي: [من الطويل]

وظلت عيون الروض [٣] تخضلّ بالندى ... كما اغرورقت عين الشجيّ لتدمعا

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 5، ص 358 (SanadKitab #10646, hlm. urut 2114)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.