Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 5, halaman 400

  1. الجزء الخامس
  2. الباب السابع والعشرون في الأوصاف والنعوت
  3. خطبة الباب
  4. ٣١ - نعت البيان والمحاورة

وروضة من رياض الفكر دبّجها ... صوب القرائح لا صوب من المطر

كأنما نشرت يمناك بينهما ... بردا من الوشي أو بردا من الحبر

١٢٠٤- وقال آخر: [من الوافر]

نطقت بحكمة جلّى سناها ... عن المعنى اللطيف دجى الظلام

تلذّ كأنها راح وروح ... تمشّى في العروق وفي العظام

١٢٠٥- وقول رسول الله ﷺ: «إن من البيان لسحرا» هو الغاية إيجازا وبلاغة.

«١٢٠٦» - وكتب الصاحب بن عباد: خطّ أحسن من عطفات الأصداغ، وبلاغة كالامل آذن بالبلاغ. فقر كما جيدت الرياض، وفصول كما تغامزت المقل المراض. ألفاظ كما نوّرت الأشجار، ومعان كما تنفست الاسحار.

١٢٠٧- وقال الماهر: [من الخفيف المجزوء]

وحديث كأنه ... أوبة من مسافر

فهو أحلى من الرقا ... د لدى طرف ساهر

«١٢٠٨» - وقال بشار: [من الكامل المجزوء]

وكأن رجع حديثها ... قطع الرياض كسين زهرا

وكأن تحت لسانها ... هاروت ينفث فيه سحرا

«١٢٠٩» - وقال السري الرفاء: [من الكامل]

يتنازعون على الرحيق غرائبا ... يحسبن زاهرة كؤوس رحيق

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 5، ص 400 (SanadKitab #10646, hlm. urut 2156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.