له شاهد إن تأمّلته ... ظهرت على سرّه الغائب
سنان المنية في جانب ... وسيف المنية في جانب
«١٢٤٨» - وقال السري الرفاء: [من الوافر]
لك القلم الذي يضحي ويمسي ... به الإقليم محميّ الحريم
هو الصلّ الذي لو عضّ صلّا ... لأسلمه إلى ليل السليم
«١٢٤٩» - وقال العتابي: الأقلام مطايا الفطن.
«١٢٥٠» - وقال سهل بن هارون: القلم لسان الضمير، إذا رعف أعلن سراره وأنار آثاره.
«١٢٥١» - قال علي بن عبيدة فيه: أصمّ يسمع النجوى ويخبر بالغائب.
«١٢٥٢» - وقيل: الخطّ هندسة روحانية، وإن ظهرت بآلة جسدانية.
«١٢٥٣» - وقيل: فضل الخطّ على اللفظ ان الخطّ للقريب والبعيد، واللفظ للقريب فقط.
١٢٥٤- وقال جالينوس: الخط كلام ميت، واللفظ كلام حي. ولو تمم المعنى لقال: الخطّ كلام ميت وحيّ.
«١٢٥٥» - وقيل: الدواة منهل، والقلم ماتح، والكتاب عطن.