تعطيك مجهودها فراهتها ... في السير والحضر عندها وتد
«١٣٦١» - وقال ابن الرومي يصف خادما: [من الخفيف]
نمشة فوق صفرة فتراه ... كونيم الذباب في اللفّاح
«١٣٦٢» - وقال آخر: [من الخفيف]
وهو مستهتر ببرشاء نمشا ... ء كحبّ الشونيز في الشيراز
«١٣٦٣» - وقال ابن الرومي: [من الخفيف]
ولها كعثب كظلف غزال ... فيه صدع كأنما هو خدش
١٣٦٤- وقال المصيصي وذكر دينارا أعطاه ممدوح: [من السريع]
قد لعب السّقم بجثمانه ... فهو خيال واقف النّفس
كأنه في الكفّ من خفة ... مقداره من صفرة الشمس
«١٣٦٥» - وقال ابن الرومي: [من المنسرح]
رأيك في جبّة مخرّقة ... أطول اعمار مثلها يوم
وطيلسان كالآل تلبسه ... على قميص كأنه غيم
١٣٦٦- وقال ابن الحجاج: [من الرمل المجزوء]
قال لي الغسال لما ... جئته قولا صحيحا
مر حبيبي أنا لا أغ ... سل بالصابون ريحا