الفصل الأول الفجيعة بالشيّب وحلوله
[١]- يقال: إنّ أوّل من شاب إبراهيم الخليل ﵇ ليتميّز به عن إسحاق فإنه كان شديد الشّبه به، فلما وخطه الشيّب قال: يا ربّ ما هذا؟! قال: هو الوقار، قال: يا ربّ زدني وقارا، ولم يكن أحد رأى الشيّب قبله.
[٢]- والشّيب رائد الموت، قال الله ﷿: أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجاءَكُمُ النَّذِيرُ
(فاطر: ٣٧) . جاء في التفسير: أنه الشيّب.
[٣]- وقال النبي ﷺ: لو لم يوكل بابن آدم إلّا الصحة والسلامة لأوشك أن يردّاه إلى أرذل العمر.
[٤]- وقال ﷺ: كفى بالسّلامة داء.
[٥]- وقال النمر بن تولب: [من الطويل]
يسرّ الفتى طول السلامة جاهدا ... فكيف ترى طول السلامة يفعل
[٦]- ومثله لحميد بن ثور: [من الطويل]