Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 6, halaman 42

  1. الجزء السادس
  2. الباب الثامن والعشرون باب الشيب
  3. الفصل الرابع أخبار المعمرين

كم شامت بي إن هلك ... ت وقائل لله درّه

وتمثّل المنصور بهذه الأبيات عند موته. ومن شعره في المعنى: [من المتقارب]

لبست أناسا فأفنيتهم ... وأفنيت بعد أناس أناسا

ثلاثة أهلين أفنيتهم ... وكان الإله هو المستآسا «١»

ويروى أن النابغة كان يفتخر ويقول: أتيت النبي ﷺ وأنشدته:

[من الطويل]

بلغنا السماء مجدنا وجدودنا ... وإنّا لنبغي فوق ذلك مظهرا

فقال ﵇: أين المظهر يا أبا ليلى؟ فقلت: الجنة يا رسول الله، فقال ﵇: أجل إن شاء الله. وأنشده القصيدة، فقال ﷺ: لا يفضض الله فاك، وفي رواية أخرى: لا يفضض فوك، فيقال: إنه لم يسقط من فمه سنّ ولا ضرس.

ومن شعره في كبره: [من الكامل]

شيخ كبير قد تخدّد لحمه ... أفنى ثلاث عمائم ألوانا

سوداء داجية وسحق مفوّف ... ودروس مخلقة تلوح هجانا

ثم المنية بعد ذلك كلّه ... وكأنما يعنى بذاك سوانا

[١١٦]- ويزعمون أن أماناة بن قيس بن الحارث بن شيبان بن العاتك ابن معاوية الكندي عاش ثلاثمائة وعشرين، وفي ذلك يقول المثلم النخعي:

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 6، ص 42 (SanadKitab #10646, hlm. urut 2247)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.