النوع الثاني في الإعراض والصدّ
[١٦٤]- قال البحتري: [من الطويل]
علمتك إن منّيت منّيت موعدا ... جهاما وإن أبرقت أبرقت خلّبا
فواأسفا حتّام أسأل مانعا ... وآمن خوانا وأعتب مذنبا
[١٦٥]- وقال أيضا: [من الكامل]
أين الغزال المستعير من النّقا ... كفلا ومن نور الأقاحي مبسما
تظما مراشفنا إليه وريّها ... في ذلك اللّعس الممنّع واللّمى
متعتّب في غير ما «١» متعتّب ... إن لم يجد جرما لديّ «٢» تجرّما
ألف الصدود فلو يمرّ خياله ... بالصبّ في سنة الكرى ما سلّما
[١٦٦]- وقال عروة بن أذينة: [من الكامل]
إنّ التي زعمت فؤادك ملّها ... خلقت هواك كما خلقت هوى لها