Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 6, halaman 116

  1. الجزء السادس
  2. الباب التاسع والعشرون في النسيب والغزل
  3. النوع الثالث عشر في ذكر العذول والرقيب

تصدّين أعيننا عن سواك ... وهل تنظر العين إلّا إليك

[٣٤٧]- والجيّد في قول الوشاة قول أبي دهبل: [من الطويل]

لقد قطع الواشون ما كان بيننا ... ونحن إلى أن يوصل الحبل أحوج

هم منعونا ما نحبّ وأوقدوا ... علينا وشبّوا نار صرم تأجّج

ولو تركونا لا هدى الله هديهم «١» ... ولم يلحموا قولا من الشرّ ينسج

لأوشك صرف الدهر تفريق بيننا ... ولا يستقيم الدهر والدهر أعوج

وإني لمحزون عشيّة زرتها ... وكنت إذا ما جئتها لا أعرّج

فلما التقينا لجلجت في حديثها ... ومن آية الصدّ «٢» الحديث الملجلج

[٣٤٨]- وقال العرجي: [من الكامل]

وأطعت فيها الكاشحين فأكثروا ... فيها المقالة شامتا ومعرّضا

وسفاهة بالمرء صرم حبيبه ... يرضي بهجرته العدوّ المبغضا

[٣٤٩]- وقال ذو الرمة: [من الطويل]

وكنت إذا ما جئت ميّا مسلّما ... أتوني وفودا بين ساع وجالس

غضابا إذا ما جئت ميّا أزورها ... عليّ ألا رغما لتلك المعاطس

فإنّا على ما يزعم الناس بيننا ... من الودّ لا نهوى دنيّ المجالس

كلانا أبى أن يقري السوء نفسه ... وفي النفس للإنسان أحرس حارس

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 6، ص 116 (SanadKitab #10646, hlm. urut 2319)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.