Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 6, halaman 140

  1. الجزء السادس
  2. الباب التاسع والعشرون في النسيب والغزل
  3. النوع السابع عشر في إسرار الهوى وإعلانه

فما أعلم الواشين بالسرّ بيننا ... ونحن كلانا للمودة كاتم

[٤٢٧]- ويستحسن قول أبي الطيب في المعنى: [من الخفيف]

وإذا خامر الهوى قلب صبّ ... فعليه لكلّ عين دليل

[٤٢٨]- وأحسن ما قيل في ذلك قول قيس بن ذريح: [من الطويل]

لو انّ امرءا أخفى الهوى عن ضميره ... لمتّ ولم يعلم بذاك ضمير

ولكن سألقى الله والنفس لم تبح ... بسرّك والمستخبرون كثير

[٤٢٩]- وقال آخر: [من الطويل]

يقولون ليلى بالمغيب أمينة ... له وهو راع سرّها «١» وأمينها

فإن تك ليلى استودعتني أمانة ... فلا وأبي ليلى «٢» إذا لا أخونها

أأرضي بليلى الكاشحين وأبتغي ... كرامة أعدائي لها وأهينها

معاذة وجه الله أن أشمت العدى ... بليلى وإن لم تجزني ما أدينها

سأجعل ديني «٣» جنّة دون دينها «٤» ... وعرضي ليبقى عرض ليلى ودينها

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 6، ص 140 (SanadKitab #10646, hlm. urut 2343)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.