Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 6, halaman 147

  1. الجزء السادس
  2. الباب التاسع والعشرون في النسيب والغزل
  3. النوع التاسع عشر في غزل العباد وتساهلهم فيه

وأخنع بالعتبى إذا كنت مذنبا ... وإن أذنبت كنت الذي أتنصل

[٤٤٠]- نظر أبو حازم المدايني «١» ، وكان من أعبد الناس وأزهدهم، إلى امرأة تطوف بالبيت مسفرة أحسن خلق الله تعالى وجها، فقال: أيتها المرأة اتقي الله، لقد شغلت الناس عن الطواف، فقالت: أما تعرفني؟ قال: من أنت؟ فقالت:

[من الطويل]

من اللائي لم يحججن يبغين حسبة ... ولكن ليقتلن البريء المغفلا

فقال: إني أسأل الله أن لا يعذّب هذا الوجه الحسن بالنار، فبلغ ذلك سعيد بن المسيب فقال ﵀: أما لو كان بعض عبّاد العراق لقال: اغربي يا عدوة الله، ولكنه ظرف عبّاد أهل الحجاز.

[٤٤١]- قال سائب راوية كثير: قال لي كثير يوما ونحن بالمدينة: اذهب بنا إلى ابن أبي عتيق نتحدث معه، فذهبت إليه معه، فاستنشده ابن أبي عتيق فأنشد قوله: [من الطويل]

أبائنة سعدى نعم ستبين

حتى بلغ إلى قوله:

وأخلفن ميعادي وخنّ أمانتي ... وليس لمن خان الأمانة دين

قال ابن أبي عتيق: أعلى الأمانة تبعتها؟ فانكف واستغضب نفسه وصاح وقال:

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 6، ص 147 (SanadKitab #10646, hlm. urut 2350)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.