Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 6, halaman 159

  1. الجزء السادس
  2. الباب التاسع والعشرون في النسيب والغزل
  3. النوع العشرون في أخبار من قتله الكمد

فدفعته إليهم، وجعلت أديهم، حتى إني لأدي ميلغ الكلب، وفضلت فضلة فدفعتها إليهم، فقال رسول الله ﷺ: أقبلوها؟ قال: نعم، قال: فو الذي أنا عبده لهي أحبّ إليّ من حمر النّعم.

[٤٥٤]- روي أنّ رجلا من بني تميم يقال له الخضر، أبق له غلامان، قال: فخرجت في طلبهما وأنا على ناقة لي عيساء كوماء أريد اليمامة، فلما صرت في ماء لبني حنيفة يقال له الصّرصران، ارتفعت سحابة فرعدت وبرقت وأرخت عزاليها، فعدلت إلى بعض ديارهم، وسألت القرى فأجابوا. فدخلت دارا لهم، وأنخت الناقة وجلست تحت ظلّة لهم من جريد النخل، وفي الدار جويرية لهم سوداء، إذ دخلت جارية كأنها سبيكة فضة، وكأن عينيها كوكبان دريّان، فسألت الجارية: لمن هذه العيساء؟ تعني ناقتي، فقيل: لضيفكم هذا، فعدلت إليّ وقالت: السلام عليكم، فرددت ﵍، فقالت لي: ممن الرجل؟ فقلت: من بني حنظلة، فقالت: من أيّهم؟ فقلت: من بني نهشل، فتبسمت وقالت: أنت إذن ممن عناه الفرزدق بقوله: [من الكامل]

إن الذي سمك السماء بنى لنا ... بيتا دعائمه أعزّ وأطول

بيتا بناه لنا المليك وما بنى ... ملك السماء فإنه لا ينقل

بيتا زرارة محتب بفنائه ... ومجاشع وأبو الفوارس نهشل

قال فقلت: نعم جعلت فداك، وأعجبني ما سمعت منها، فضحكت وقالت:

فإن ابن الخطفى قد هدم عليكم بيتكم هذا الذي فخرتم به حيث يقول:

[من الكامل]

أخزى الذي رفع السماء مجاشعا ... وبنى بناء بالحضيض الأسفل

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 6، ص 159 (SanadKitab #10646, hlm. urut 2362)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.