Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 6, halaman 163

  1. الجزء السادس
  2. الباب التاسع والعشرون في النسيب والغزل
  3. وهذا الفصل نذكر فيه جملة الأخبار والأشعار في الغزل، ونقتصر على ما يؤمن معه الملل، ونعدل عن الإكثار، فإن استقصاءه غير ممكن، وهو فن يلهج به الناس، وقد أكثروا منه واختلفوا فيه.

[٤٥٩]- وقال جميل: [من الطويل]

يقولون جاهد يا جميل بغزوة ... وأيّ جهاد غيرهنّ أريد

لكلّ حديث بينهن بشاشة ... وكلّ قتيل بينهنّ شهيد

علقت الهوى منها وليدا ولم يزل ... إلى اليوم ينمي حبّها ويزيد

وأفنيت عمري بانتظاري نوالها ... وأفنت بذاك الدهر وهو جديد

وقد تلتقي الأشتات بعد شتاتها ... وقد تدرك الحاجات وهي بعيد

إذا قلت ما بي يا بثينة قاتلي ... من الحبّ قالت ثابت ويزيد

[٤٦٠]- وقال ذو الرمة: [من الطويل]

ألا لا أبالي الموت إن كان دونه ... لقاء لميّ وارتجاع من الوصل

أناة كأنّ المرط حين تلوثه ... على دعصة غرّاء من عجم الرمل

أسيلة مستنّ الوشاحين قانىء ... بأطرافها الحناء في سبط طفل

من المشرقات البيض في غير مرهة ... ذوات الشّفاه الحوّ والأعين النجل

إذا ما امرؤ حاولن أن يقتتلنه ... بلا إحنة بين النفوس ولا ذحل

تبسّمن عن نور الأقاحيّ في الثرى ... وفتّرن من أبصار مضروجة كحل «١»

وإنا لنرضى حين نشكو بخلوة ... إليهنّ حاجات النفوس بلا بذل

وما الفقر أزرى عندهنّ بوصلنا ... ولكن جرت أخلاقهنّ على البخل

[٤٦١]- وقال قيس بن ذريح: [من الطويل]

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 6، ص 163 (SanadKitab #10646, hlm. urut 2366)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.