Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 6, halaman 165

  1. الجزء السادس
  2. الباب التاسع والعشرون في النسيب والغزل
  3. وهذا الفصل نذكر فيه جملة الأخبار والأشعار في الغزل، ونقتصر على ما يؤمن معه الملل، ونعدل عن الإكثار، فإن استقصاءه غير ممكن، وهو فن يلهج به الناس، وقد أكثروا منه واختلفوا فيه.

بيني وبينه، فقال: يا عبيد الله: قد عرفت ما في نفسك، وإني وإياه لكما قال الشاعر: [من البسيط]

في وجهه شافع يمحو إساءته ... من القلوب مطاع حيثما شفعا

مستقبل بالذي يهوى وإن كثرت ... منه الإساءة معذور بما «١» صنعا

وهذه أبيات يقولها الحكم بن قنبر البصري أولها:

ويلي على من أطار النوم فامتنعا ... وزاد قلبي على أوجاعه وجعا

كأنما الشمس في أعطافه «٢» لمعت ... حسنا أو البدر من أزراره طلعا

[٤٦٣]- وقال أبو صخر الهذلي: [من الطويل]

أما والذي أبكي وأضحك والذي ... أمات وأحيا والذي أمره الأمر

لقد تركتني أحسد الوحش أن أرى ... أليفين منها لا يروعهما الذّعر

فيا حبّها زدني جوى كلّ ليلة ... ويا سلوة الأيام موعدك الحشر

عجبت لسعي الدهر بيني وبينها ... فلما انقضى ما بيننا سكن الدهر

[٤٦٤]- وقال آخر: [من الطويل]

وكنت متى أرسلت طرفك رائدا ... لقلبك يوما أتعبتك المناظر

رأيت الذي لا كلّه أنت قادر ... عليه ولا عن بعضه أنت صابر

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 6، ص 165 (SanadKitab #10646, hlm. urut 2368)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.