Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 6, halaman 167

  1. الجزء السادس
  2. الباب التاسع والعشرون في النسيب والغزل
  3. وهذا الفصل نذكر فيه جملة الأخبار والأشعار في الغزل، ونقتصر على ما يؤمن معه الملل، ونعدل عن الإكثار، فإن استقصاءه غير ممكن، وهو فن يلهج به الناس، وقد أكثروا منه واختلفوا فيه.

[٤٦٩]- وقال الأحوص: [من الطويل]

ألا لا تلمه اليوم أن يتبلّدا ... فقد غلب المحزون أن يتجلّدا

فما العيش إلا ما تلذّ وتشتهي ... وإن لام فيه ذو الشنان وفنّدا

إذا كنت عزهاة عن اللهو والصبا ... فكن حجرا من يابس الصخر جلمدا

[٤٧٠]- وقال ذو الرمة: [من الطويل]

ألمّا على الدار التي لو وجدتها ... بها أهلها ما كان وحشا مقيلها

ولو لم يكن إلا تعلّل ساعة ... قليلا فإني نافع لي قليلها

[٤٧١]- وقال أبو حيّة النميري: [من الطويل]

وإن دما لو تعلمين جنيته ... على الحيّ جاني مثله غير سالم

أما إنه لو كان غيرك أرقلت ... إليه القنا بالراعفات اللهاذم

ولكن لعمر الله ما طلّ مسلما ... كغرّ الثنايا واضحات الملاغم «١»

إذا هنّ ساقطن الحديث كأنه ... سقاط حصى المرجان من سلك ناظم

رمين فأقصدن القلوب فلم نجد ... دما مائرا إلا جوى في الحيازم

وخبّرك الواشون أن لن أحبكم ... بلى وستور الله ذات المحارم

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 6، ص 167 (SanadKitab #10646, hlm. urut 2370)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.