Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 6, halaman 176

  1. الجزء السادس
  2. الباب التاسع والعشرون في النسيب والغزل
  3. وهذا الفصل نذكر فيه جملة الأخبار والأشعار في الغزل، ونقتصر على ما يؤمن معه الملل، ونعدل عن الإكثار، فإن استقصاءه غير ممكن، وهو فن يلهج به الناس، وقد أكثروا منه واختلفوا فيه.

فلا نيل إلا ما تزوّد ناظر ... ولا وصل إلا بالخيال الذي يسري

[٤٨٥]- وقال سليمان بن أبي دباكل الخزاعي: وقد وجدت بعض هذه الأبيات في ديوان أبي ذؤيب: [من الكامل]

يا بيت خنساء «١» الذي أتجنّب ... ذهب الشباب وحبّها لا يذهب

أصبحت أمنحك الصدود وإنني ... قسما إليك على الصدود لأجنب

ما لي أحنّ إذا جمالك قرّبت ... وأصدّ عنك وأنت مني أقرب

تبكي «٢» الحمامة شجوها فتهيجني ... ويروح عازب همّي المتأوّب

وتهبّ سارية الرياح من ارضكم ... فأرى الرياح لها تطلّ وتجنب «٣»

وأرى الصديق «٤» يودّكم فأودّه ... إن كان ينسب منك أو لا ينسب

وأخالف الواشين فيك تجمّلا ... وهم عليّ أولو ضغائن ذرّب

ثم اتخذتهم عليّ وليجة ... حتى غضبت ومثل ذلك يغضب

وأرى السّميّة باسمكم فيزيدني ... شوقا إليك حنانك المتنسّب

[٤٨٦]- وقال يزيد بن الطّثريّة: [من الطويل]

بنفسي من لو مرّ برد بنانه ... على كبدي كانت شفاء أنامله

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 6، ص 176 (SanadKitab #10646, hlm. urut 2379)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.