Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 1, halaman 248

  1. الجزء الأول
  2. الباب الثاني في الآداب والسياسة الدنيوية ورسوم الملوك والرعية
  3. الفصل الأول في الحكم والآداب التي نطق بها الحكماء والعلماء

[٦٠٩] وقال قيس بن الخطيم: [من الطويل]

وإني لأغنى الناس عن متكلّف ... يرى الناس ضلّالا وليس بمهتد

وما المال والأخلاق إلا معارة ... فما اسطعت من معروفها فتزود

متى ما تقد بالباطل الحقّ يأبه ... وإن قدت بالحقّ الرواسي تنقد «١»

إذا ما أتيت الأمر من غير بابه ... ضللت وإن تدخل من الباب تهتد

[٦١٠]- قال عمر بن الخطاب ﵁: إذا كان الشّغل مجهدة فإن الفراغ مفسدة.

[٦١١]- قال سقراط: السبب الذي به أدرك العاجز حاجته هو الذي أقعد الحازم عن طلبته.

[٦١٢]- وقال فرفوريوس: لو تميّزت الأشياء بأشكالها لكان الكذب مع الجبن، والصدق مع الشجاعة «٢» ، والراحة مع اليأس، والتعب مع الطمع، والحرمان مع الحرص، والعزّ مع القناعة، والأمن مع العفاف، والسلامة مع الوحدة.

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 1، ص 248 (SanadKitab #10646, hlm. urut 238)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.