Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 6, halaman 198

  1. الجزء السادس
  2. الباب التاسع والعشرون في النسيب والغزل
  3. وهذا الفصل نذكر فيه جملة الأخبار والأشعار في الغزل، ونقتصر على ما يؤمن معه الملل، ونعدل عن الإكثار، فإن استقصاءه غير ممكن، وهو فن يلهج به الناس، وقد أكثروا منه واختلفوا فيه.

ظبي سقاني المدام من يده ... ممزوجة بالرحيق من فيه

قد ملك الحسن لا ينافسه ... يوسف فيه ولا يباريه

فالبدر في التمّ من صنائعه ... والشمس في الدّجن من جواريه

يمنع ماعونه ويسألني ... سواد عيني اليمنى فأعطيه

قد عيل صبري ممّا أعاتبه ... وضاق صدري ممّا أداريه

يحسن لي وجهه الجميل كما ... يسيء لي في الهوى تجنّيه

وكلما رمت أن أعاتبه ... على تماديه في تعدّيه

جاءت على غفلة محاسنه ... تسألني الصفح عن مساويه

٥٣٨- وقال مقداد بن المطاميري، وهو ممّن عاصرناه، وكان قليل البضاعة في الأدب على حلاوة ألفاظه ورشاقة معانيه: [من البسيط]

إن حال في الحبّ عما كنت أعهده ... وبات يرقد ليلا لست أرقده

فلا طويت الحشا إلا على حرق ... يبلي من الصبر عنه ما أجدّده

يا عاذلي إنّ يوم البين ضلّ هوى ... قلبي المعنّى فقل لي أين أنشده

زار الخيال طليحا قلّما أنست ... جفونه بالكرى أو لان مرقده

أهلا به زائرا تدنيه من جسدي ... ضمائري وخفوق القلب يبعده

٥٣٩- وقال أيضا: [من المتقارب]

ومجدولة مثل جدل العنان ... صبوت إليها فأصبيتها

إذا لام في حبّها العاذلات ... أسخطتهنّ وأرضيتها

كأني إذا ما نهيت العيون ... عن الدمع بالدمع أغريتها

[٥٤٠]- لما صرمت الثريا عمر بن أبي ربيعة قال فيها: [من الخفيف]

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 6، ص 198 (SanadKitab #10646, hlm. urut 2401)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.