Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 6, halaman 209

  1. الجزء السادس
  2. الباب التاسع والعشرون في النسيب والغزل
  3. وهذا الفصل نذكر فيه جملة الأخبار والأشعار في الغزل، ونقتصر على ما يؤمن معه الملل، ونعدل عن الإكثار، فإن استقصاءه غير ممكن، وهو فن يلهج به الناس، وقد أكثروا منه واختلفوا فيه.

كنت بعدي؟ وكيف هي بعدك؟ فقال: أبدت والله لي كثيرا مما كانت تخفيه يوم لقيتها، فسألتها عن ذلك فأنشأت تقول: [من الطويل]

كتمت الهوى لما رأيتك جازعا ... وقلت فتى بعض الصديق يريد

وأن تطّرحني أو تقول فتيّة ... يضرّ بها برح الهوى فتعود

فورّيت عما بي وفي داخل الحشا ... من الوجد برح فاعلمنّ شديد

فقلت: أقم على أهلك، بارك الله لك فيهم، وانطلقت وأنا أقول: [من الطويل]

كفيت أخا العذريّ ما كان نابه ... وإني لأعباء النوائب حمّال

وقال العذريّ: [من الطويل]

إذا ما أبو الخطّاب خلّى مكانه ... فأفّ لدنيا ليس من أهلها عمر

فلا حيّ فتيان الحجازين بعده ... ولا سقيت أرض الحجازين بالمطر

[٥٤٨]- كان الرشيد يجد بماردة أمّ المعتصم وجدا شديدا، فغضبت عليه وغضب عليها، وتمادى بهما الهجر، فأمر جعفر بن يحيى العباس بن الأحنف فقال: [من الكامل]

راجع أحبّتك الذين هجرتهم ... إن المتيّم قلّ ما يتجنّب

إنّ التجنّب إن تطاول منكما ... دبّ السلوّ له فعزّ المطلب

وأمر ابراهيم الموصلي فغنّى به الرشيد، فلما سمعه بادر إلى ماردة فترضاها، فقالت: من السبب في ذلك؟ فعرفته فأمرت لكل واحد من العباس وإبراهيم بعشرة آلاف درهم «١» .

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 6، ص 209 (SanadKitab #10646, hlm. urut 2412)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.