Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 6, halaman 211

  1. الجزء السادس
  2. الباب التاسع والعشرون في النسيب والغزل
  3. وهذا الفصل نذكر فيه جملة الأخبار والأشعار في الغزل، ونقتصر على ما يؤمن معه الملل، ونعدل عن الإكثار، فإن استقصاءه غير ممكن، وهو فن يلهج به الناس، وقد أكثروا منه واختلفوا فيه.

لكن ضننت على العيون بحسنها ... وأنفت من نظر العيون «١» إليها

وقد رويت هذه الأبيات لفتى من غطفان يقال له: السليك بن مجمع، وكان من الفرسان، وكان مطلوبا بدماء، وكان يخطب بنت عمّ له يهواها، فيمنعها أبوها ثم زوّجها خوفا منه، فدخل بها في دار أبيها ثم نقلها بعد أسبوع إلى عشيرته، فلقيه من بني فزارة ثلاثون فارسا كلّهم يطالبه بذحل، فحلّقوا عليه، وقاتلهم فقتل منهم عددا، وأثخن بالجراح حتى أيقن بالموت، فعاد إليها وقال: ما أسمح بك نفسا لهؤلاء، وإني أحبّ أن أقدمك قبلي، قالت: افعل، فلو لم تفعله أنت لفعلته أنا بعدك، فضربها بسيفه حتى قتلها، وقال هذه الأبيات، ثم عمد إليها وتمرّغ في دمها، ثم تقدّم فقاتل حتى قتل، وحفظت فزارة الأبيات فنقلوها؛ وقيل: بل أدركه قومه وبه رمق، فسمعوه يردّد هذه الأبيات، فحفظوها عنه، وبقي عندهم يوما ومات.

[٥٥٠]- ومن شعر ديك الجن في المقتولة: [من الكامل]

أشفقت أن يرد الزّمان بغدره ... أو أبتلى بعد الوصال بهجره

قمر أنا استخرجته من دجنة ... لبليّتي وجلوته من خدره

فقتلته وله عليّ كرامة ... ملء الحشا وله الفؤاد بأسره

عهدي به ميتا كأحسن نائم ... والحزن يسفح عبرتي في نحره

لو كان يدري الميت ماذا بعده ... بالحيّ منه بكى له في قبره

غصص تكاد تفيض منها نفسه ... وتكاد تخرج قلبه من صدره

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 6، ص 211 (SanadKitab #10646, hlm. urut 2414)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.