Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 6, halaman 390

  1. الجزء السادس
  2. الباب الحادي والثلاثون في المكاتبات والرسائل

ومن أحباه وقرباه- سلامة متوسّط «١» المجموعات «٢» ، فإنه آمن من المروّعات؛ فقد افتننت في نعمهما الرائعة، كافتنان الدائرة الرّابعة، وذلك أنّها أمّ ستّة موجودين، وثلاثة مفقودين «٣» . وأنا أعد نفسي مراسلة حضرة سيّدنا الجليلة، عدة ثريّا الليل، وثريّا سهيل «٤» ، هذه القمر، وتلك عمر، وأعظّمه في كلّ وقت إعظاما في مقة، وبعض الإعظام في مقت، فقد نصب للآداب قبّة صار الشام فيها كشامة المعيب، والعراق كعراق الشّعيب «٥» ، أحسب ظلالها من البردين «٦» ، وأغنت العالم عن الهندين: هند الطّيب، وهند النّسيب، ربّة الخمار، وأرباب قمار «٧» ، أخدان التّجر، وخدينة الهجر.

ما حاملة طوق من الليل، وبرد من المنتجع «٨» مكفوف الذيل، أوفت الأشاء «٩» ، فقالت للكئيب ما شاء، تسمعه غير مفهوم، لا بالرّمل ولا بالمزموم، كأنّ سجعها قريض، ومراسلها الغريض «١٠» ، فقد ماد لشجوها العود، وفقيدها لا يعود، تندب هديلا «١١» فات، وأتيح له بعض الآفات، بأشوق إلى هديلها من

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 6، ص 390 (SanadKitab #10646, hlm. urut 2589)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.