Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 6, halaman 396

  1. الجزء السادس
  2. الباب الحادي والثلاثون في المكاتبات والرسائل

بالقرض «١» ، ويستشهد بأحناش الأرض «٢» ؟ ما رؤبة عنده في نفير «٣» ، فما قولك في ضبّ دامي الأظافير؟ ومن نظر في كتاب يعقوب وجده كالمهمل، إلّا باب، فعل وفعل، فإنّه مؤلّف على عشرين حرفا: ستة مذلّقة، وثلاثة مطبقة «٤» ، وأربعة من الحروف الشديدة «٥» ، وواحد من المزيدة «٦» ، ونفيثين:

الثاء والذال «٧» ، وآخر متعال «٨» ، والأختين العين والحاء، والشين مضافة إلى حيّز الرّاء، فرحم الله أبا يوسف لو عاش لفاظ كمدا، أو احفاظّ «٩» حسدا، سبق ابن السكّيت ثم صار كالسّكيت «١٠» ، وسمق ثم حار وتدا للبيت، كان الكتاب تبرا في تراب معدن، بين الحثّ والمتّدن «١١» ، فاستخرجه سيّدنا واستوشاه، وصقله فكره ووشّاه «١٢» ، فغبطه النّيرات على الترقيش، والآل النقيش، فهو محبوب ليس بهين، على أنه ذو وجهين، وما نمّ قط ولا همّ، ولا نطق ولا أرمّ «١٣» . قد ناب في كلام العرب الصميم، مناب مرآة المنجم في علم التنجيم، شخصها ضئيل ملموم، وفيها القمران والنجوم.

وأقول بعد في إعادة اللفظ: إنّ حكم التأليف في ذكر الكلمة مرتين كالجمع في النكاح بين أختين، الأولى حلّ يرام، والثانية بسل حرام. كيف يكون في

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 6، ص 396 (SanadKitab #10646, hlm. urut 2595)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.