Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 6, halaman 401

  1. الجزء السادس
  2. الباب الحادي والثلاثون في المكاتبات والرسائل

وعيشه تبريح، ومن دون فرخيه مهامه فيح.

قال عيسى بن هشام: فقبضت من كيسي قبضة الليث، وبعثت بها «١» إليه، وقلت: زدنا سؤالا، نزدك نوالا. فقال: ما عرض عرف العود على أحرّ من نار الجود، ولا لقي وفد البرّ بأحسن من بريد الشكر، ومن ملك الفضل فليواس، فلن يذهب العرف بين الله والناس «٢» . وأما أنت فحقّق الله آمالك، وجعل اليد العليا لك. قال عيسى بن هشام: ففتحنا له الباب [وقلنا له ادخل] فدخل، فإذا هو والله شيخنا أبو الفتح الإسكندري. فقلت: يا أبا الفتح شدّ ما بلغت بك الخصاصة، [وهذا الزي خاصة] . فتبسم ثم أنشأ يقول: [من مجزوء الخفيف]

لا يغرّنّك الذي ... أنا فيه من الطّلب

أنا في ثروة يشققّ ... لها برده الطّرب

أنا لو شئت لاتخذت ... شنوفا من الذهب

[٧٤٥]- ومما أنشأه عبد الله أبو القاسم ابن محمد الخوارزمي وسماه الرّحل:

وصية لكل لبيب، متيقظ أريب، عالم أديب، يكره مواقف السقطات، ويتحفّظ من مصادف الغلطات، ويتلطف من مخزيات الفرطات، أن يدّعي

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 6، ص 401 (SanadKitab #10646, hlm. urut 2600)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.