يا أخي الحامل ضيمي ... دون إخواني وقومي
إن يكن ساءك أمسي ... فلقد سرّك يومي
فاغتفر ذاك لهذا ... واطّرح شكري ولومي
ثم قال: أنا تئق وأنت مئق فكيف نتفق «١» ؟ ثم ولّى يفري أديم الأرض، ويركض طرفه أيمّا ركض، فما عدوت «٢» أن ارتكضت «٣» مطيتي، وعدت لطيّتي، حتى انتهيت «٤» إلى حلتي، بعد اللّتيّا والّتي.