Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 6, halaman 423

  1. الجزء السادس
  2. الباب الحادي والثلاثون في المكاتبات والرسائل
  3. نوادر من المكاتبات

لقيت «١» أبا زيد السروجي ملتفا بكساء ومحتفّا بنساء، فسألته عن خطبه، وأين «٢» يسرب مع سربه. فأومأ إلى امرأة منهنّ باهرة «٣» السّفور، ظاهرة النفور، وقال:

تزوجت هذه لتؤنسني في الغربة، وترحض «٤» عني قشف «٥» العزبة، فلقيت منها عرق القربة «٦» ، تمطلني بحقّي وتكلفني فوق طوقي، فأنا منها نضو وجى «٧» ، وحلف شجو وشجى، وها نحن قد تساعينا إلى الحاكم ليضرب على يد الظالم، فإن انتظم بيننا الوفاق، وإلّا فالطّلاق والانطلاق.

قال: فملت إلى أن أخبر لمن الغلب، وكيف يكون المنقلب، فجعلت شغلي دبر أذني «٨» ، وصحبتهما وإن كنت لا أغني «٩» .

فلما حضرا القاضي، وكان ممّن يرى فضل الإمساك «١٠» ، ويضنّ بنفاثة السواك، جثا أبو زيد بين يديه وقال: أيّد الله القاضي وأحسن إليه، إنّ مطيتي هذه أبيّة القياد، كثيرة الشراد؛ مع أنّي أطوع لها من بنانها، وأجنى عليها من جنانها، فقال لها القاضي: ويحك! أما علمت أنّ النشوز يغضب الربّ، ويوجب الضرب؟ فقالت: إنّه ممن يدور خلف الدّار، ويأخذ الجار بالجار «١١» .

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 6، ص 423 (SanadKitab #10646, hlm. urut 2622)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.