Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 7, halaman 37

  1. الجزء السابع
  2. الباب الثاني والثلاثون في شوارد الأمثال
  3. مقدمة الباب
  4. ٦ - الأخذ بالحزم والاستعداد للأمر

المكلئة فيقول: أدع أن أعشّي إبلي منها حتى أرد على أخرى، ولا يدري ما الذي يرد عليه. وتأويل المثل الثاني: أن الرّجل يمرّ بالماء فلا يحمل منه اتّكالا على ماء آخر يصير إليه، فيقال له: أن تحمل معك ماء أحزم لك، وإن أصبت ماء آخر لم يضرّك، وإن لم تحمل فأخفقت من الماء عطبت.

«١٢٨» - قال حماد الراوية: أنشدت أبا عطاء السّندي هذا البيت:

[من المتقارب]

إذا كنت في حاجة مرسلا ... فأرسل حكيما ولا توصه

فقال أبو عطاء: بئس ما قال، فقلت: فكيف كان يقول؟

قال: كان يقول: [من الوافر]

إذا أرسلت في أمر رسولا ... فأفهمه وأرسله أديبا

فإن ضيّعت ذاك فلا تلمه ... على أن لم يكن علم الغيوبا

«١٢٩» - ومن أمثالهم: «قد أحزم لو أعزم» .

«١٣٠» - وقال الشعبي: أصاب متأمّل أو كاد، وأخطأ مستعجل أو كاد.

ومنه قول القطامي [١] : [من البسيط]

قد يدرك المتأنّي بعض حاجته ... وقد يكون مع المستعجل الزلل

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 7، ص 37 (SanadKitab #10646, hlm. urut 2671)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.