Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 7, halaman 56

  1. الجزء السابع
  2. الباب الثاني والثلاثون في شوارد الأمثال
  3. مقدمة الباب
  4. ١٤ - التوسط في الأمور

«٢٣٨» - «لا تكن حلوا فتسترط ولا مرّا فتعقى» ، أي تلفظ من المرارة، يقال: قد أعقى الشيء إذا اشتدّت مرارته، قال أبو عبيدة: وقول العامّة «فتلفظ» غير صحيح.

وقال عمر بن الخطاب ﵁: «إن هذا الأمر لا يصلحه إلا لين في غير ضعف وشدّة في غير عنف» .

«٢٣٩» - وقيل: «خير الأمور الأوساط» .

٢٤٠- وقالوا في مثله: «لا وكس ولا شطط» .

وقال زهير [١] : [من البسيط]

دون السماء ودون الأرض قدرهما ... دون الذّنابى فلا فوت ولا درك

وقال عنترة [٢] : [من الكامل]

لا ممعنا هربا ولا مستسلم

«٢٤١» - وقالوا: «شرّ السّير الحقحقة» .

وفي الخبر: «خير الأمور أوساطها» . فالوسط محمود على كلّ حال إلا في العلوم؛ فإن الغايات فيها خير وأولى. وقيل: سائر العلوم والصناعات ينفع فيها التوسّط ولا يضرّ، كالنحو ليس يضرّ من أحسن باب الفاعل والمفعول، وباب الإضافة، وباب المعرفة والنكرة، أن يكون جاهلا ببقية أبواب النحو؛ وكذلك

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 7، ص 56 (SanadKitab #10646, hlm. urut 2690)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.