Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 7, halaman 102

  1. الجزء السابع
  2. الباب الثاني والثلاثون في شوارد الأمثال
  3. مقدمة الباب
  4. ٤٢ - ما جاء في العدة بارتحالها فيجدها

انتهى إلى الآخر ندم على تركه الأول، فلما مضى الأعرابي عمد حنين إلى راحلته وما عليها وذهب بها، وأقبل الأعرابي ليس معه غير الخفّين، فقال له قومه: ماذا جئت به من سفرك؟ فقال: قد جئتكم بخفّي حنين، فصار مثلا.

«٤٨٩»

- ويقال للرجل إذا جاء من حاجته فارغا: «جاء يضرب أصدريه» ، أي عطفيه، ويقرب من هذا المعنى قول الشاعر: [من الطويل]

يقولون إن العام أخلف نوؤه ... وما كلّ عام روضة وغدير

«٤٩٠»

- ويقرب من ذلك قولهم: «أسمن كلبك يأكلك» ، ويقال سمّن.

قال المفضل: كان لرجل من طسم كلب يسقيه اللبن ويطعمه اللحم، وكان يأمل فيه أن يصيد، فضري الكلب على ذلك، فجاع يوما وفقد اللحم، فجاء ربّه فوثب عليه وأكل من لحمه.

٤٢- ما جاء في العدة بارتحالها فيجدها

«٤٩١»

- من الأمثال في ذلك قولهم: «إلى أمه يلهف اللهفان» .

«٤٩٢»

- و «لمثله كنت أحسيك الحسى» ، وأصله الرجل يغذو فرسه بالألبان فيقول ذلك عند الهرب والنجاة. ومثله قول القطامي [١] : [من الكامل]

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 7، ص 102 (SanadKitab #10646, hlm. urut 2736)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.