Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 7, halaman 124

  1. الجزء السابع
  2. الباب الثاني والثلاثون في شوارد الأمثال
  3. مقدمة الباب
  4. ٥٢ - ما جاء في الشر وراءه الخير

٥٢- ما جاء في الشرّ وراءه الخير

من ذلك قوله تعالى: فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً

(الشرح: ٥) . وقوله سبحانه: فَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً

(النساء: ١٩) .

وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ

(البقرة: ٢١٦) .

وقيل لبعض الصالحين وقد أجهد نفسه في العبادة: أتعبت نفسك قال:

راحتها طلبت.

وقال يزيد بن محمد المهلبي: [من الرجز]

ربّ زمان ذلّه أرفق بك ... لا عار إن ضامك دهر أو ملك

وقال آخر: [من الطويل]

أهين لهم نفسي لأكرمها بهم ... ولا يكرم النفس الذي لا يهينها

«٥٩٨» - ومن أمثال العرب: «لا يضرّ الحوار ما وطئته أمّه» .

«٥٩٩» - ومن أمثالهم: «لم يذهب من مالك ما وعظك» ، يقول: إذا ذهب من مالك شيء فحذّرك أن يحلّ بك مثله، فتأديبه إياك عوض من ذهابه.

«٦٠٠» - ومن أمثالهم: «الغمرات ثم ينجلين» .

«٦٠١» - «عند الصباح يحمد القوم السّرى» ، المثلان للأغلب العجلي.

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 7، ص 124 (SanadKitab #10646, hlm. urut 2758)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.