Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 7, halaman 131

  1. الجزء السابع
  2. الباب الثاني والثلاثون في شوارد الأمثال
  3. مقدمة الباب
  4. ٥٨ - تعذر الأمر وما يعرض دونه

ثم يأتيه، والاعتمار الزيارة متى كانت، قال أعشى باهلة: [من البسيط]

وراكب جاء من تثليث معتمرا

وقال أبو عبيدة: هو المعتمّ بالعمامة، وكل شيء جعلته على رأسك من عمامة أو قلنسوة أو تاج أو إكليل فهو عمار.

٥٨- تعذّر الأمر وما يعرض دونه

«٦٣٤» - من أمثالهم في ذلك: «من لي بالسانح بعد البارح» ؛ وأصله أن رجلا مرّت به ظباء بارحة فكره ذلك، فقيل إنها ستمر بك سانحة، فعندها قال ذلك.

«٦٣٥» - ومنها: «لا تك كالمختنقة على آخر مدّها» ، وذلك أنها طحنت طحينها فلما بقي مدّ انكسر قطب الرحى.

«٦٣٦» - ومن أمثالهم: «حيل بين العير والنّزوان» . قال الشاعر [١] :

[من الطويل]

أهمّ بأمر الحزم لو أستطيعه ... وقد حيل بين العير والنّزوان

«٦٣٧» - ويقولون: «قد علقت دلوك دلوا أخرى» ، يريدون أنها تعلق بها فتمنعها من الصعود، وقد يقال ذلك في الاشتراك. قال الشاعر: [من الطويل]

وفي نظر الصادي إلى الماء حسرة ... إذا كان ممنوعا سبيل الموارد

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 7، ص 131 (SanadKitab #10646, hlm. urut 2765)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.