Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 7, halaman 205

  1. الجزء السابع
  2. الباب الثالث والثلاثون في الحجج البالغة والأجوبة الدامغة
  3. مقدمة الباب

سمعتم، قال الله ﷿: قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ

(النور: ٣٠) ، وقال الشاعر: [من الوافر]

فغضّ الطّرف إنّك من نمير ... فلا كعبا بلغت ولا كلابا

قال: فما اجتمع منهم بعد ذلك في مجلس اثنان.

«٩٢٩» ب- أنشد إبراهيم بن هرمة عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك بحضرة عبد الله بن الحسن بن الحسن شعرا يقول فيه: [من الوافر]

وجدنا غالبا كانت جناحا ... وكان أبوك قادمة الجناح

فغضب عبد الله بن الحسن حتى انقطع زرّه ثم وثب مغضبا وتجوز ابن هرمة في الإنشاد ثم لحقه فقال: جزاك الله خيرا يا ابن رسول الله، فقال: ولكن لا جزاك الله خيرا يا ماصّ بظر أمّه، أتقول لابن مروان «وكان أبوك قادمة الجناح» بحضرتي وأنا ابن رسول الله ﷺ وابن عليّ بن أبي طالب ﵇؟ فقال ابن هرمة: جعلني الله فداك، إنّي قلت قولا أخدعه به طلبا للدنيا، وو الله ما قست بكم أحدا قط، أو لم تسمعني قد قلت فيها: وبعض القول يذهب في الرّياح.

قال: فضحك عبد الله وقال له: قاتلك الله فما أطرفك.

«٩٣٠» - حجّت سكينة بنت الحسين وعائشة بنت طلحة، وكانت عائشة أحسنهما آلة وثقلا، وكان معها ستون بغلا فحدا حادي عائشة فقال: [من الرجز]

عائش يا ذات البغال الستين ... لا زلت ما عشت كذا تحجين

فشقّ ذلك على سكينة فنزل حاديها فقال: [من الرجز]

عائش هذي ضرّة تشكوك ... لولا أبوها ما اهتدى أبوك

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 7، ص 205 (SanadKitab #10646, hlm. urut 2838)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.