Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 7, halaman 270

  1. الجزء السابع
  2. الباب الرابع والثلاثون في كبوات الجياد وهفوات الأمجاد
  3. مقدمة الباب
  4. نماذج من التصحيف

فكرهت أن أعرب، وأعرب فأعربت. فاستحسن كلامه.

«١١٦٠» - وكان يزيد بن المهلب فصيحا لم تؤخذ عليه زلّة في لفظ، ثم أخذ عليه غلط، فإنه قال على المنبر- وذكر عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد ابن الخطاب- فقال: وهذه الضبعة العرجاء، فاعتدّت عليه لحنا، لأن الأنثى إنما يقال لها الضّبع ويقال للذكر الضّبعان.

[نماذج من التصحيف]

«١١٦١» - قال الزبير: عيب على ابن قيس الرقيّات قوله: [من الطويل]

تقدّت بي الشهباء نحو ابن جعفر ... سواء عليها ليلها ونهارها

فناقض بين صدر البيت وعجزه لأنه قال في الأوّل: إنّه سار سيرا غير عجل، ثم قال في عجز البيت: «سواء عليها ليلها ونهارها» ، وهذا غاية الدأب في السير.

«١١٦٢» - وقد أخطأ أيضا في قوله: [من المنسرح]

ما مرّ يوم إلّا وعندهما ... لحم رجال أو يالغان دما

هكذا الرواية، فغيّرته الرّواة إلى الصحيح وهو: أو يولغان دما.

«١١٦٣» - العنزي أحد رواة العرب المشهورين، قال: دخلت على زياد فقال: أنشدني، فقلت: من شعر من أيها الأمير؟ قال: من شعر الأعشى فأنشدته: [من الكامل]

رحلت سميّة غدوة أجمالها

فما أتممت القصيدة حتى تبيّنت الغضب في وجهه، وقال الحاجب للناس:

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 7، ص 270 (SanadKitab #10646, hlm. urut 2901)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.