Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 7, halaman 275

  1. الجزء السابع
  2. الباب الرابع والثلاثون في كبوات الجياد وهفوات الأمجاد
  3. مقدمة الباب
  4. نماذج من التصحيف

وقت ثم يثوب فيدركه. قال أبو موسى الحامض: قرئ على ثعلب كتاب بخطّ ابن الأعرابي [فيه] خطأ فردّه، فقيل إنّه بخطّه فقال: هو خطأ؛ قيل: فيغيّر؟

قال: دعوه ليكون عذرا لمن أخطأ.

«١١٧٦» - كان حماد الراوية لا يقرأ القرآن، فاستقرىء فقرأ في المصحف فصحّف في نيّف وعشرين موضعا. فمن جملتها: وأوحى ربّك إلى النّحل أن اتّخذي من الجبال بيوتا ومن الشّجر وممّا يغرسون [١] ؛ وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلّا عن موعدة وعدها أباه [٢] ؛ ليكون لهم عدوّا وحربا [٣] ؛ وما يجحد بآياتنا إلا كلّ جبّار كفور [٤] ؛ فعزّزوه ونصروه [٥] ؛ وتعززوه وتوقّروه [٦] ؛ لكل امرىء منهم يومئذ شأن يعنيه [٧] ؛ هم أحسن أثاثا وريّا [٨] ؛ عذابي أصيب به من أساء [٩] ؛ يوم يحمى غليها [١٠] في نار جهنّم فبادوا ولات حين مناص [١١] ؛ ونبلو خياركم [١٢] ؛ صنعة الله ومن أحسن من الله صنعة [١٣] ؛ فاستعانه الذي من

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 7، ص 275 (SanadKitab #10646, hlm. urut 2906)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.