Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 7, halaman 289

  1. الجزء السابع
  2. الباب الرابع والثلاثون في كبوات الجياد وهفوات الأمجاد
  3. مقدمة الباب
  4. فصل في سرقات فحول الشعراء وسقطاتهم

كأنّ الغطامط من جريها ... أراجيز أسلم تهجو غفارا

فقال له نصيب: ما هجت أسلم غفارا قطّ. فاستحيا الكميت فسكت.

والذي عابه نصيب من قبيح الكلام وفاحشه، فإن أحسن الكلام ما اتّسق وتشاكلت معانيه، وتقاربت ألفاظه، ولذلك قال ابن لجأ لابن عمّ له: أنا أشعر منك، قال: وكيف؟ قال: لأني أقول البيت وأخاه، وأنت تقول البيت وابن عمّه.

«١٢٠٨» - وأنشد الجاحظ: [من الطويل]

وشعر كبعر الكبش فرّق بينه ... لسان دعيّ في القريض دخيل

قال ذلك لأنّ بعر الكبش يقع متفرقا. ولذلك عيب على أبي تمّام قوله:

[من الكامل]

لا والذي خلق الهوى إن النّوى ... صبر وإنّ أبا الحسين كريم

«١٢٠٩» - ولما قال ذو الرّمّة: [من الطويل]

أيا ظبية الوعساء بين جلاجل ... وبين النّقا آأنت أم أمّ سالم

وقف بالمربد ينشد والناس مجتمعون عليه، فإذا هو بخيّاط يطالعه ويقول يا غيلان: [من الطويل]

أأنت الذي تستنطق الدار واقفا ... من الجهل هل كانت بكنّ حلول

فقام ذو الرّمّة وفكر زمانا ثم عاد فقعد بالمربد ينشد، فإذا الخياط قد وقف عليه وقال له: [من الطويل]

أأنت الذي شبهت عنزا بقفرة ... لها ذنب فوق استها أمّ سالم

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 7، ص 289 (SanadKitab #10646, hlm. urut 2920)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.