Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 7, halaman 301

  1. الجزء السابع
  2. الباب الرابع والثلاثون في كبوات الجياد وهفوات الأمجاد
  3. مقدمة الباب
  4. فصل في سرقات فحول الشعراء وسقطاتهم

فقال: هل تعلم في هذا المعنى شيئا؟ فلم أرد مكاشفته، فأضربت عن أبيات عليّ ابن العباس الرومي في تشبيه المجمرة بالفوّارة، وإنما عكسه يعلى، وقلت: بل قريبا منه، وأنشدته لنفسي شعرا؛ فقال: لمن أنشدتني بدءا وعودة؟ قلت:

للذي أنكرت عليه أن يدخل بين الشيوخ؛ فعرف، وعرّف بي فاستصحبني منذ ذلك اليوم.

«١٢٢٢» - لما ورد الخالديان العراق قال فيهما السريّ الرفاء يخاطب أبا الخطّاب الصابي: [من الكامل]

بكرت عليك مغيرة الأعراب ... فاحفظ ثيابك يا أبا الخطاب

ورد العراق ربيعة بن مكدّم ... وعتيبة بن الحارث بن شهاب

وهي قصيدة مشهورة من عيون شعره. فاستحسن هذا المعنى واستجيد، وإنما أخذه من قول أبي تمّام، وقد سرق شعره محمد بن يزيد الأموي فمدح به:

[من الخفيف]

من بنو عامر من ابن الحباب ... من بنو تغلب غداة الكلاب

من طفيل بن عامر ومن الحا ... رث أم من عتيبة بن شهاب

«١٢٢٣» - وبشّار يسمونه أبا المحدثين لتقدّمه وتسليمهم إليه الفضيلة والسبق، وبعض أهل اللغة يستشهدون بشعره لزوال الطعن عليه فيها فمما أسقط فقال: [من الرمل]

إنما عظم سليمى حبّتي ... قصب السّكّر لا عظم الجمل

وإذا أدنيت منها بصلا ... غلب المسك على ريح البصل

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 7، ص 301 (SanadKitab #10646, hlm. urut 2932)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.