Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 8, halaman 21

  1. الجزء الثامن
  2. الباب السادس والثلاثون في الكهانة والقيافة والزجر والعيافة والفأل والطيرة والفراسة
  3. من القيافة

«٢٢» - بعث صاحب الروم إلى النبي ﷺ رسولا وقال: انظر أين تراه جالسا، ومل إلى جانبه، وانظر ما بين كتفيه حتى الخاتم والشامة، فقدم ورسول الله ﷺ بأعلى نشز واضعا قدميه في الماء، وعن يمينه علي ﵇. فلما رآه ﷺ قال:

تحوّل فانظر ما أمرت به. فنظر ثم رجع إلى صاحبه فأخبره الخبر، فقال: ليعلونّ أمره وليملكنّ ما تحت قدمي. تفاءل بالنّشز العلوّ وبالماء الحياة.

«٢٣» - ولما توارى رسول الله ﷺ يريد الهجرة، خرجت قريش بمعقل بن أبي كرز الخزاعي، فوجدوا أثره ﵇، فقال معقل: لم أر وجه محمد قط، ولكن إن شئتم ألحقت لكم هذا الأثر. قالوا: قل، قال: هو الذي في مقام إبراهيم. فبسط أبو سفيان بن حرب ثوبه عليه وقال: قد خرفت وذهب عقلك.

[من القيافة]

«٢٤» - اختلف رجلان من القيّافة يوم الصدر في أثر بعير فقال أحدهما:

هو جمل، وقال الآخر: هي ناقة فإذا بعير واقف فاستدار به، فقال أحدهما لصاحبه: أهو هو؟ فنظر فإذا هو خنثى، وقد أصابا جميعا.

٢٥- عجب بعض الكتّاب من إلحاق القافة الولد بالشبه. فقال له قائف:

أعجب من هذا ما يبلغنا من تمييزكم الخطوط.

«٢٦» - وروى المدائني أن عليا ﵇ بعث معقل بن قيس الرياحي من المدائن في ثلاثة آلاف، وأمره أن يأخذ على الموصل ويأتي نصيبين ورأس العين حتى يأتي الرقة فيقيم بها. فسار معقل فنزل الحديثة، فبينا هو ذات يوم جالس إذ نظر إلى كبشين ينتطحان حتى جاء رجلان وأخذ كل واحد منهما كبشا فذهب به. فقال شداد بن أبي ربيعة الخثعمي- وكان زاجرا-: تنصرفون في وجهكم هذا فلا تغلبون ولا تغلبون، قالوا: وما علمك؟ قال: أو ما رأيتم الكبشين

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 8، ص 21 (SanadKitab #10646, hlm. urut 3072)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.