Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 8, halaman 35

  1. الجزء الثامن
  2. الباب السادس والثلاثون في الكهانة والقيافة والزجر والعيافة والفأل والطيرة والفراسة
  3. نوادر من هذا الباب

نوادر من هذا الباب

٥٥- كان حارثة الضمري صديقا لعبد الملك بن مروان، وخرج مع ابن الزبير، فلما قتل ابن الزبير استأمن الناس وأحضر حارثة، فقال له عبد الملك: كنت مني بحيث علمت، فأعنت ابن الزبير. قال: يا أمير المؤمنين، هل رأيتني في حرب أو سباق أو اتصال إلا والفئة التي أنا فيها مغلوبة، وإنما خرجت مع ابن الزبير لتغلبه بي على رسمي. فضحك عبد الملك وقال: والله كذبت! ولكن عفوت عنك.

«٥٦» - كان عمير الكاتب قبيح الوجه جدا، فلقي دعبلا يوما بكرة وقد خرج لحاجة. فلما رآه دعبل تطيّر من لقائه فقال فيه: [من الوافر]

خرجت مبكرا من سرّ من را ... أبادر حاجة فإذا عمير

فلم أثن العنان وقلت أمضي ... لأنك يا عمير خرا وخير

«٥٧» - كرهت أم جعفر أصواتا من الغناء القديم فأرسلت رسولا لها يلقيها في البحر، ثم غنتها بعد ذلك جارية لها: [من الوافر]

سلام الله يا مطر عليها ... وليس عليك يا مطر السلام

فقالت: هذا أرسلوا به رسولا واحدا إلى دهلك ليلقيه في البحر خاصة.

وإنما فعلت أمّ جعفر هذا تطيرا على ابنها أيام محاربته المأمون. والأصوات:

[من الطويل]

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 8، ص 35 (SanadKitab #10646, hlm. urut 3086)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.