Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 8, halaman 86

  1. الجزء الثامن
  2. الباب الثامن والثلاثون ما جاء في الغني والفقر
  3. فقر آل الرسول (ص)

صرعة؟ قال: ظلم من لا ناصر له إلا الله ﷾، ومجاوزة النعم بالتقصير، واستطالة الغني على الفقير.

١٦٢- ليس الموسر من ينقص على النفقة ماله، ولكن الموسر من يزكو على الإنفاق ماله.

١٦٣- وقال آخر: احتمال الفقر أحسن من احتمال الذل، على أن الرضا بالفقر قناعة والرضا بالذلّ ضراعة.

١٦٤- قيل لبعضهم: إن فلانا أفاد مالا عظيما، قال: فهل أفاد معه أياما ينفقه فيها؟

١٦٥- سافر سقراط مع بعض الأغنياء، فقيل لهما: في الطريق صعاليك يأخذون سلب الناس ويطالبونهم بالمال، فقال الغنى: الويل لي إن عرفوني، فقال سقراط: الويل لي إن لم يعرفوني.

«١٦٦» - سمع العطوي رجلا يحدث أن رجلا قال لعمر بن الخطاب ﵁: إن فلانا قد جمع مالا، فقال له عمر: فهل جمع له أياما؟ فأخذ العطوي هذا المعنى فقال: [من البسيط]

أرفه بعيش فتى يغدو على ثقة ... أن الذي قسّم الأرزاق يرزقه

فالعرض منه مصون لا يدنّسه ... والوجه منه جديد ليس يخلقه

جمعت مالا فقل لي هل جمعت له ... يا جامع المال أياما تفرّقه

المال عندك مخزون لوارثه ... ما المال مالك إلا حين تنفقه

[فقر آل الرسول (ص) ]

«١٦٧» - قال جابر: دخل النبي ﵌ على فاطمة وهي تبكي وتطحن بالرحى وعليها كساء من أجلّة الإبل. فلما رآها بكى، وقال لها:

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 8، ص 86 (SanadKitab #10646, hlm. urut 3134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.