Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 8, halaman 107

  1. الجزء الثامن
  2. الباب الثامن والثلاثون ما جاء في الغني والفقر
  3. المال عون على التقى

المدينة في حشو جبّة بغير ظهارة يمد كفه إلى الناس، بعد الخلافة ونفاذ أمره في أقطار الأرض. فتبارك الذي يعزّ من يشاء ويذلّ من يشاء.

[المال عون على التقى]

٢٦٨- قال علي ﵇: إن الله فرض في أموال الأغنياء أقوات الفقراء، فما جاع فقير إلا بما منع غني، والله سائلهم عن ذلك.

٢٦٩- وعنه: العفاف زينة الفقر، والشكر زينة الغنى.

«٢٧٠» - إبراهيم بن أدهم: اكتسب فإنك إن لم تفعل احتجت فداهنت الناس للطمع، فخالفت حينئذ الحق وأهله.

«٢٧١» - كان لعمر بن عبد العزيز سفينة يحمل فيها الطعام من مصر إلى المدينة فيبيعه وهو واليها. فحدثه محمد بن كعب القرظي عن النبي ﵌: أيما عامل تجر في رعيته هلكت رعيته. فأمر بما في السفينة فتصدق به، وفكّكها وتصدّق بخشبها على المساكين.

٢٧٢- قيل لرجل أصابته حاجة: لو خالطت هؤلاء فأصبت من دنياهم، فقال: دعوني عنكم فإني قد لقيت من فقر الدنيا ما لا أحب أن أجمع إليه فقر الآخرة.

٢٧٣- أبو نواس: [من الطويل]

كفى حزنا أن الجواد مقتّر ... عليه ولا معروف عند بخيل

«٢٧٤» - آخر: [من الطويل]

ألم تر أن المال عون على التقى ... وليس جواد معدم كبخيل

٢٧٥- المتنبي: [من الخفيف]

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 8، ص 107 (SanadKitab #10646, hlm. urut 3155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.