Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 8, halaman 144

  1. الجزء الثامن
  2. الباب التاسع والثلاثون ما جاء في الأسفار والاغتراب
  3. أقوال في فضائل بلدان مختلفة

هذه؟ قال: عذبة الماء، طيبة الهواء، قليلة الأدواء. قال: كيف ليلها؟ قال: سحر كله، ولتربها عن الطيب غنى، وهي تربة حمراء، وسنبلة صفراء، وشجرة خضراء وفياف فيح، بين قيصوم وشيح. فقال الرشيد: هذا الكلام والله أحسن منها.

٤٢٢- قال أبو العتاهية يوما لبدوي: هل لك في أرض الريف والخصب، أرض العراق؟ قال: لولا أن الله أرضى بعض العباد بشرّ البلاد لما وسع خير البلاد جميع العباد.

٤٢٣- وقال الجاحظ في ذكر العراق: موضع التميمة، وواسطة القلادة، فيه تلاقحت الطبائع، وصرحت عن اللبّ الأصيل، والخلق الجميل.

«٤٢٤» - ابن زريق الكاتب: [من البسيط]

سافرت أبغي لبغداد وساكنها ... مثلا وذلك شيء دونه الياس

هيهات بغداد الدنيا بأجمعها ... عندي وسكان بغداد هم الناس

٤٢٥- ويقال لأهل العراق: ملائكة الأرض للطافة أخلاقهم وخفة أرواحهم.

قال: [من المتقارب]

ملائكة الأرض أهل العراق ... وأهل الشآم شياطينها

٤٢٦- وقال: وكان أبو إسحاق الزجاج يقول: بغداد حاضرة الدنيا وما عداها بادية.

٤٢٧- وكان أبو الفضل بن العميد إذا امتحن رجلا من أهل العلم سأله عن بغداد فإن وجده منتبها على خصائصها، وعن الجاحظ: فإن رآه منتسبا إلى مطالعة كتبه، رجح في عينيه وإلا لم يعبأ به.

٤٢٨- وسأل أبو الفضل بن العميد الصاحب أبا القاسم ابن عباد عن بغداد فقال: بغداد في البلاد كسيدنا في العباد.

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 8، ص 144 (SanadKitab #10646, hlm. urut 3190)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.