Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 8, halaman 171

  1. الجزء الثامن
  2. الباب الأربعون في تنجز الحوائج والحث عليها والسعي فيها
  3. الشفاعة
  4. حكايات في الشفاعة

«٥٤٠» - أبو تمام في الشفيع: [من الكامل]

ولقيت بين يديك حلو عطائه ... ولقيت بين يديّ مرّ سؤاله

وإذا امرؤ أسدى إليك صنيعة ... من جاهه فكأنّها من ماله

نظر فيهما إلى قول دعبل وزاد وأحسن: [من الطويل]

وإنّ امرءا أسدى إليّ بشافع ... إليه ويرجو الشكر مني لأحمق

شفيعك فاشكر في الحوائج إنّه ... يصونك عن مكروهها وهو يخلق

٥٤١- قال أبو الضحى: شفع مسروق بن الأجدع لرجل شفاعة، فأهدى إليه جارية، فقال: لو علمت أنّ ذاك في نفسك ما شفعت لك، ولا أشفع فيما بقي من حاجتك؛ إني سمعت ابن مسعود [١] ﵀ يقول: من شفع شفاعة ليردّ بها حقّا أو يدفع بها ظلما فأهدي له شيء وقبله، فذاك السّحت. فقلنا: يا أبا عبد الرحمن، ما كنّا نظنّ السّحت إلا الأخذ على الحكم! فقال عبد الله: الأخذ على الحكم كفر.

٥٤٢- قال المأمون لإبراهيم بن المهدي بعد اعتذاره: قد مات حقدي عليك بحياة عذرك، وقد عفوت عنك، وأعظم من عفوي يدا عندك أني لم أجرّعك مرارة امتنان الشافعين.

«٥٤٣» - التمس العتّابيّ الإذن على المأمون فتعذّر ذلك عليه، فأقبل يحيى بن أكثم، فلما رآه العتّابيّ قام إليه فقال: أيّها الشيخ، اذكرني عند أمير المؤمنين، قال: لست بحاجب، قال: قد علمت، ولكنك ذو فضل وذو الفضل معوان على كلّ خير، قال: قد كلّفتني غير طريقي، قال: إنّ الله قد أتحفك بجاه ونعمة

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 8، ص 171 (SanadKitab #10646, hlm. urut 3216)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.