Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 8, halaman 312

  1. الجزء الثامن
  2. الباب الثالث والأربعون في الكناية والتعريض
  3. الأحاجي

فانكسر يزيد ولم يدر ما عناه. فلما قام إسحاق قال معاوية: أتدري ما عناه إسحاق؟ قال يزيد: لا، قال: فكيف تشاتم رجلا قبل أن تعلم ما يقال لك وفيك؟ عنى ما زعم الناس بأنّ العباس أبي أنا. وكانت هند اتّهمت به وبغيره.

وذلك لمّا جاءت إلى النبيّ ﵌ تبايعه، فتلا عليها الآية، فبلغ قوله: وَلا يَزْنِينَ

(الممتحنة: ١٢) . قالت: وهل تزني الحرّة؟! فنظر النبيّ ﵌ إلى عمر ﵁ وتبسّم.

«٨٥٨» - خاصم خيلان رجلا من أولاد زياد، فقال له الزياديّ: يا دعيّ، فأنشأ خيلان يقول: [من الطويل]

بثينة قالت يا جميل أربتني ... فقلت كلانا يا بثين مريب

فبلغ قولهما ابن عائشة فقال: والله إنّ خيلان في التمثّل بهذا البيت أشعر من جميل.

«٨٥٩» - كان يونس يختلف إلى الخليل يتعلّم منه العروض، فصعب عليه تعلّمه، فقال له الخليل يوما: من أيّ بحر قول الشاعر: [من الوافر]

إذا لم تستطع شيئا فدعه ... وجاوزه إلى ما تستطيع

ففطن يونس إلى ما عناه الخليل وترك العروض.

الأحاجي

٨٦٠- أنشد ابن الأعرابيّ في أيّام الأسبوع: [من الرجز]

ما سبعة كلّهم إخوان ... ليسوا يموتون وهم شبّان

لم يرهم في موضع إنسان

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 8، ص 312 (SanadKitab #10646, hlm. urut 3353)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.