Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 9, halaman 17

  1. الجزء التاسع
  2. الباب الخامس والأربعون ما جاء في الغناء وأخبار المغنين والقيان
  3. بداية الباب الخامس والأربعون

«٢٠» أ-[قال عبد الرحمن بن عوف] [١] : أتيت باب عمر ﵁ فسمعته يغنّي بالرّكبانيّة: [من الطويل]

فكيف ثوائي بالمدينة بعدما ... قضى وطرا منها جميل بن معمر

هو جميل الجمحيّ وكان مختصّا به. فلما استأذنت عليه قال لي: أسمعت ما قلت؟ قلت: نعم، قال: إنّا إذا خلونا قلنا ما يقول الناس في بيوتهم.

٢١- وعن عبد الله بن عوف: قال أفلاطن: من حزن فليسمع الأصوات الحسنة؛ فإن النّفس إذا حزنت خمد نورها، وإذا سمعت ما يطربها ويسرّها اشتعل منها ما خمد.

وما زالت ملوك فارس تلهي المحزون بالسماع، وتعلّل به المريض، وتشغله عن التفكّر.

٢٢- قال سلام الخالدي ﵀ للمنصور- وكان يضرب بحدائه المثل: مر يا أمير المؤمنين أن يظمئوا الإبل ثم يوردوها الماء، فإنّي آخذ في الحداء فترفع رؤوسها وتترك الشّرب حتى أسكت.

٢٣- وأذّن البعلبكيّ مؤذّن المنصور فرجّع وجارية تصبّ الماء على يديه، فارتعدت حتى وقع الإبريق من يدها، فقال للمؤذّن: خذ هذه الجارية فهي لك، ولا ترجّع هذا الترجيع.

«٢٤» - روي أنّ بعض المحدّثين سمع غناء بخراسان، فلم يدر ما هو، غير أنّه شوّقه وأشجاه بحسنه فقال في ذلك: [من الوافر]

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 9، ص 17 (SanadKitab #10646, hlm. urut 3464)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.