Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 1, halaman 363

  1. الجزء الأول
  2. الباب الثاني في الآداب والسياسة الدنيوية ورسوم الملوك والرعية
  3. الفصل الرابع الآداب والسياسة التي تصلح للجمهور

الشيء مواضعه. فقيل فصف لنا الجاهل، فقال: قد فعلت (يعني أنه لا يضع الشيء مواضعه) .

[٩١٧]- ومن كلامه: كفاك من عقلك ما أوضح لك سبيل غيك من رشدك.

[٩١٨]- وقال عليّ كرم الله وجهه: الحلم غطاء ساتر، والعقل حسام قاطع، فاستر خلل خلقك بحلمك، وقاتل هواك بعقلك.

[٩١٩]- وقيل: ظنّ العاقل كهانة.

[٩٢٠]- وقال جعفر بن محمد: كلّ الأشياء تحتاج إلى العقل إلا شيئا واحدا. قيل: ما هو؟ قال: الدول.

[٩٢١]- وأنشد الخليل: [من الطويل] .

إذا كمّل الرحمن للمرء عقله ... فقد كملت أخلاقه وضرائبه

يزين الفتى في الناس صحة عقله ... وإن كان محظورا عليه مكاسبه

ويزري به في الناس قلة عقله ... وإن كرمت أعراقه ومناسبه

يعيش الفتى بالعقل في الناس إنه ... على العقل يجري علمه وتجاربه

[٩٢٢]- من كلام الرسول ﷺ: البلاء موكّل بالمنطق. من خزن

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 1، ص 363 (SanadKitab #10646, hlm. urut 353)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.