الفصل الثاني الاقتصاد في المطاعم والعفّة عنها
١٥٤- قال الله ﷿ وقوله الصّدق وإذنه الحقّ: يا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا، إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ
(الأعراف: ٣١) .
«١٥٥» - وفي الحديث أن النبيّ ﷺ قال: «من زاره أخوه المسلم فقرّب إليه ما تيسّر غفر له وجعل في طعامه البركة، ومن قرّب إليه ما تيسّر فاستحقر ذلك كان في مقت الله حتى يخرج» .
«١٥٦» - وقالت عائشة: أولم النبيّ ﷺ على بعض نسائه بمدّين من شعير.
«١٥٧» - وقال أنس: أولم النبيّ ﷺ على صفية بتمر وسويق.
«١٥٨» - وقيل كان عيسى بن مريم ﵇ يقول: اعملوا ولا تعملوا لبطونكم. وإيّاكم وفضول الدنيا، فإنّ فضولها رجز. هذه طير السماء تغدو وتروح وليس معها من أرزاقها شيء، لا تحرثوا والله يرزقها.
١٥٩- قال السائب بن زيد: ربّما تعشّيت عند عمر بن الخطاب، فيأكل الخبز واللّحم، ثم يمسح يده على قدميه ويقول: هذا منديل عمر بن الخطّاب.
«١٦٠» - وروي أنّ علي بن أبي طالب ﵇ كان يفطر ليلة عند