Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 9, halaman 93

  1. الجزء التاسع
  2. الباب السادس والاربعون في المؤاكلة والنهم والتطفل وأخبار الأكلة والمآكل
  3. فصول الباب
  4. الفصل الثاني الاقتصاد في المطاعم والعفة عنها

والجوع. وكان يقول: جوع التوابين تجربة، وجوع الزاهدين سياسة، وجوع الصدّيقين تكرمة.

«١٧٦» - قال حاتم الأصمّ: ما من صباح إلا والشيطان يقول: ما تأكل؟

وما تلبس؟ وأين تسكن؟ فأقول: آكل الموت، وألبس الكفن، وأسكن القبر.

«١٧٧» - قال عامر بن قيس [١] يوما: أتاني الشيطان فقال لي: ما في يدك؟

فقلت: ما يكفيني اليوم، قال: فغدا؟ قلت: أموت، فخصمته.

«١٧٨» - وقال الجنيد: مرّ بي الحارث بن أسد المحاسبيّ، فرأيت فيه أثر الجوع، فقلت: يا عمّ، تدخل الدار وتتناول شيئا؟ وقدّمت إليه طعاما حمل إليّ من عرس، فأخذ لقمة ونهض، فألقاها في الدهليز ومضى. فالتقيت به بعد أيّام فقلت له في ذلك، فقال: كنت جائعا، وأردت أن أسرّك بأكلي وأحفظ قلبك، ولكن بيني وبين الله علامة: أن لا يسوّغني طعاما فيه شبهة، فمن أين كان ذلك الطعام؟ فأخبرته، ثم قلت له: تدخل اليوم؟ قال: نعم. فقدّمت إليه كسرا كانت لنا، فأكل وقال: إذا قدّمت إلى فقير شيئا، فقدّم مثل هذا.

١٧٩- قال المنتجع بن نبهان: سألت بعض أهل اليمامة: كيف ضبطتم القرى؟ فقال: لا نتكلّف ما ليس عندنا.

١٨٠- وكان صفوان بن محرز يقول: إذا أتيت أهلي، فقرّبوا إليّ رغيفا فأكلته وشربت عليه من الماء، فعلى الدنيا العفاء.

١٨١- ويقال: المروءة أن لا تدّخر ولا تعتذر.

«١٨٢» - وروي أنّ عمرو بن العاص قال لمعاوية وأصحابه يوم الحكمين:

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 9، ص 93 (SanadKitab #10646, hlm. urut 3538)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.