Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 9, halaman 96

  1. الجزء التاسع
  2. الباب السادس والاربعون في المؤاكلة والنهم والتطفل وأخبار الأكلة والمآكل
  3. فصول الباب
  4. الفصل الثاني الاقتصاد في المطاعم والعفة عنها

«١٩٧» -[قال] عمر ﵁: ما اجتمع عند رسول الله ﷺ أدمان إلا أكل أحدهما، وتصدّق بالآخر.

«١٩٨» - وقال أبو سليمان الداراني: خير ما أكون، إذا لزق بطني بظهري؛ أجوع الجوعة، فأخرج فتزحمني المرأة فما ألتفت إليها، وأشبع الشّبعة، فأخرج فأرى عينيّ تطمحان.

١٩٩- وقال أيضا: من صدق في ترك الشهوة، كفي مؤنتها؛ الله أكرم من أن يعذّب قلبا بها وقد تركها له.

٢٠٠- قيل لابن عمر: أنجعل لك جوارشا؟ قال: وما الجوارش؟ قيل:

شيء تأكله يهضم طعامك، قال: ما شبعت منذ أربعة أشهر، وما ذلك أنّي لا أجد، وأنّي لا أجوع، ولكن شهدت أقواما كانوا يجوعون أكثر مما يشبعون.

٢٠١- سمرة بن جندب رفعه: من تعوّد كثرة الطعام والشراب، قسا قلبه.

«٢٠٢» - كان يقال: مدمن اللحم كمد من الخمر.

«٢٠٣» - وقال عمر ﵁: إيّاكم وهذه المجازر، فإنّ لها ضراوة الخمر.

والله أعلم.

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 9، ص 96 (SanadKitab #10646, hlm. urut 3541)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.