Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 9, halaman 189

  1. الجزء التاسع
  2. الباب السابع والأربعون في أنواع السير والأخبار وعجائبها، وفنون الأشعار وغرائبها
  3. وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم

وساع برجليه لآخر قاعد ... ومعط كريم ذو يسار ومانع

وبان لأحساب الرجال وهادم ... وخافض مولاه سفاها ورافع

ومغض على بعض الخطوب وقد بدت ... له عورة من ذي القرابة هاجع

وطالب حوب باللبان [١] وقلبه ... يرى الحقّ لا تخفى عليه الشرائع

فقال: [كم عطاؤك؟] قال: سبعمائة، قال: اجعلوها ألفا، وقطع الكلام بين عبد الله وعتبة.

«٣٩٣» - لمّا ولي الوليد بن عقبة الكوفة من قبل عثمان، قدمها وبها سعد بن أبي وقاص أميرا، فدخل عليه، فقال له سعد: ما أقدمك أبا وهب؟ قال: أحببت زيارتك؛ قال: وعلى ذاك أجئت بريدا، قال: أنا أرزن من ذاك، ولكنّ القوم احتاجوا إلى عملهم فسرّحوني إليه، وقد استعملني أمير المؤمنين على الكوفة.

فمكث سعد طويلا وقال له: ما أدري، ألسنت [٢] بعدنا أم حمقنا بعدك؟ (فقال:

لا تجزعنّ أبا إسحاق، فإنّما هو الملك، يتغدّاه قوم ويتعشّاه آخرون، فقال: أراكم والله ستجعلونه ملكا) [٣] ثم قال: [من الطويل]

خذيني فجرّيني ضباع وأبشري ... بلحم آمرىء لم يشهد اليوم ناصره

«٣٩٤» - وقال العجاج: [من الرجز]

وكلّ معدود إلى أن ينفدا ... وغاية الأقوام مهواة الردى

والدهر ما أصلح يوما أفسدا ... وعاد مبليه على ما جدّدا

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 9، ص 189 (SanadKitab #10646, hlm. urut 3632)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.