Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 9, halaman 205

  1. الجزء التاسع
  2. الباب السابع والأربعون في أنواع السير والأخبار وعجائبها، وفنون الأشعار وغرائبها
  3. وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم

«٤٢١» - لمّا مات ضرار بن ثعلبة [بن سعد] ترك بنيه الشعراء الثلاثة صبيانا وهم: شمّاخ، ومزرّد، وجزء. وأرادت أمّهم- وهي أمّ أوس- أن تتزوّج رجلا يسمّى أوسا، وكان أوس هذا شاعرا، فلما رآه بنو ضرار بفناء أمّهم للخطبة، تناول شمّاخ حبل الدلو ثم متح وهو يقول: [من الرجز]

أمّ أويس نكحت أويسا

وجاء مزرّد فتناول الحبل ثم قال:

أعجبها حدارة وكيسا [١]

وجاء جزء فتناول الحبل ثم قال:

أصدق منها لجبة وتيسا [٢]

فلما سمع أوس رجز الصبيان هرب وتركها.

«٤٢٢» - شاعر: [من الطويل]

أبت مصر إسعافي بما كنت أشتهي ... وأخلفني منها الذي كنت آمل

وما كلّ ما يخشى الفتى نازل به ... وما كل [ما يرجو الفتى] هو نائل

فو الله ما فرّطت في جنب حيلة ... ولكنه ما قدّر الله نازل

وقد يسلم الانسان من حيث يتّقي ... ويؤتى الفتى من أمنه وهو غافل

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 9، ص 205 (SanadKitab #10646, hlm. urut 3648)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.