Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 9, halaman 291

  1. الجزء التاسع
  2. الباب السابع والأربعون في أنواع السير والأخبار وعجائبها، وفنون الأشعار وغرائبها
  3. وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم

لعمري لقد ربّيته فرحا به ... فلا يفرحن بعدي امرؤ بغلام

«٥٥٤» - قال عمر ﵁: تكثّروا من العيال فإنّكم لا تدرون ممّن ترزقون.

٥٥٥- وقال المأمون: أقرباء الرجل بمنزلة الشّعرة من جسده، فمنه ما يخفى ويتّقى وممنه ما يلزم ويخدم.

٥٥٦- وقيل لحكيم: لم لا تطلب الولد؟ قال: لحبّي له.

٥٥٧- وقال الحجاج لابن القرّيّة: أي الثّمار أشهى؟ قال: الولد، وهو من نخل الجنة.

«٥٥٨» - عن الكسائي أنه دخل على الرشيد فأمر بإحضار الأمين والمأمون.

قال: فلم ألبث أن أقبلا ككوكبي أفق يزينهما هديهما ووقارهما، وقد غضّا أبصارهما، وقاربا خطوهما حتى وقفا على مجلسه. فسلّما عليه بالخلافة، ودعوا له بأحسن الدّعاء؛ فاستدناهما، فأجلس محمدا عن يمينه وعبد الله عن شماله؛ ثم أمرني أن ألقي عليهما أبوابا من النحو، فما سألتهما عن شيء إلا أحسنا الجواب عنه؛ فسرّه سرورا استبنته فيه، وقال: كيف تراهما؟ فقلت: [من الطويل]

أرى قمري أفق وفرعي بشامة ... يزينهما عرق كريم ومحتد

سليلي أمير المؤمنين وحائزي ... مواريث ما أبقى النبيّ محمّد

يسدّان أنفاق النّفاق بشيمة ... يؤيّدها حزم وعضب مهنّد

قلت: ما رأيت- أعزّ الله أمير المؤمنين- أحدا من أبناء الخلافة ومعدن الرّسالة وأغصان هذه الشجرة الزاكية أذرب منهما ألسنا، ولا أحسن ألفاظا، ولا أشدّ

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 9، ص 291 (SanadKitab #10646, hlm. urut 3734)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.