Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah al-Hamduniyyah · Pengarang: ابن حمدون

Baca Juz 9, halaman 295

  1. الجزء التاسع
  2. الباب السابع والأربعون في أنواع السير والأخبار وعجائبها، وفنون الأشعار وغرائبها
  3. وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم

فما رأيت إلا مصلّيا أو مبتهلا أو ناظرا في مصحف أو معدّا للسلاح، فرجعت وقلت: ما أظنّ القوم إلا منصورين، وأخبرته بخبرهم فصفّق بيديه وبكى حتّى ظننت أنّه سينصرف. ثمّ قال: هم والله أكرم خلق الله وأحق بما في أيدينا منّا، ولكنّ الملك عقيم، ولو أنّ صاحب القبر- يعني رسول الله ﷺ نازعنا الملك ضربنا خيشومه بالسّيف؛ ثمّ سار إليهم وفعل ما فعل. ولمّا احتضر محمّد بن سليمان كانوا يلقّنونه وهو يقول: [من الطويل]

ألا ليت أمّي لم تلدني ولم أكن ... شهدت حسينا يوم فخّ ولا الحسن

«٥٦٦» - أتى امروء القيس قتادة بن التّوأم اليشكريّ وإخوته، فقال للحارث: أجز: [من الوافر]

أحار ترى بريقا هبّ وهنا

فقال الحارث:

كنار مجوس تستعر استعارا

فقال قتادة: [من الوافر]

أرقت له ونام أبو شريح ... إذا ما قلت قد هدأ استطارا

أبو شريح: كنية الحارث.

فقال الحارث: [من الوافر]

كأنّ هزيزه بوراء غيب ... عشار ولّه لاقت عشارا

فقال أخوهما الثالث: [من الوافر]

فلمّا أن علا شرفي أضاخ ... وهت أعجاز ريّقه فحارا

Rujukan halaman ini: التذكرة الحمدونية، ج 9، ص 295 (SanadKitab #10646, hlm. urut 3738)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.